تحد العوائق المكانية وضعف الإرشاد من استقلالية بعض الأفراد في استخدام المرافق العامة
تعيق صعوبات العثور على الخدمات الرقمية وفهم متطلباتها وإكمال إجراءاتها بعض المستفيدين.
يضعف تعقيد الشاشات وغموض التعليمات وكثرة الخطوات تجربة مستخدمي التطبيقات.
تتشكل تجربة المستفيد من وضوح الإجراءات وسهولة الوصول ووقت الانتظار وجودة الإرشاد والتواصل.
يتعثر المستفيد في اختيار الخدمة المناسبة وفهم شروطها عبر قنوات وجهات متعددة.